Français Deutsch العربية English
capture-decran-2016-12-14-a-16-32-19

مازال إنقسام الرأي في إنجلترا حول قُصّر مخيم كاليه قائما

أثناء عملية هدم مخيم كاليه، أكدت باريس أن لندن ستقوم بإستقبال القُصّر على ارضها، وذلك في نطاق مفاوضة سريعة.
للأسف، لم يتمكن سوى عشرات قليلة من القُصّر من العبور إلى الطرف الآخر.

يقوم المسؤلون السياسيون البرطانيون بنقل المسؤولية وتحميلها على عاتق فرنسا، كما أنهم يفضلون إعادة النظر في عمر اللاجئين المعنيين حتى لا يضطرون لفحص طلب لجوئهم. خير مثال لوجهة النظر هذه، النائب دافيد دافيس.
يريد المنتخبون البريطانيون، من ضمنهم دافيد دافيس، التأكد من عمر المهاجرين اليافعين عن طريق فحوصات للأسنان.