Français Deutsch العربية English
La jungle de Calais vue du ciel

كيف يتجلى فض مخيم جنجل كاليه

إن فض مخيم كاليه سيتم في الساعة الثامنة صباحاً يوم الإثنين. والسلطات تأمل في إنهاء الفض بحلول نهاية الأسبوع.

لقد أعطت محافظة بادو كاليه الطابع الرسمي لعملية التفكيك، ففي صباح الإثنين، سيتم تأجير 60 حافلة لنقل 2400 لاجئ في اليوم الأول، ومن المتوقع أن يستخدم 45 حافلة في اليوم التالي، وفي يوم الأربعاء 40 حافلة. ومن المفترض بحلول مساء الأربعاء أن يكون تم الإنتهاء من نقل كل سكان مخيم جنجل. ثم يبدأ هدم الخيام و غيرها من آثار المعيشة الآخرى.

“يتم تقسيم المهاجرين إلى أربع مجموعات:  الرجال البالغين غير المتزوجين، القصّر  دون أسرة، الأسر، وأخيرا الأشخاص المُعرضين للحاضر”، وأوضح محافظ بادو كاليه، الذي نظم الخطة: “سيتم عرض كل شخص على العداد الخاص بالمكتب الفرنسي للهجرة والإندماج حيث سيختار بين المناطق ويستقبل الخطوط العريضة التي ستحدد إلى أين سيذهب. ثم، سيمكث اللاجئون في خيمة خصصت لهم للإنتظار فيها لحين مغادرتهم. الحافلة متوقفة على بُعد شوارع قليلة .. في إنتظار تجميع 50 لاجئ داخل ذات الخيمة ومن ثم يتم صعود الحافلة على الفور.

إن كل حافلة ستكون مزودة بالمُرشدين بالإضافة إلى نظام تحديد الموقع GPS. لقد تم تخطيط كل شئ: إتجاهات السير، فواصل الإستراحة لدخول المرحاض. إنه يجب التأكد على أن ركوب هذه الحافلة الكبيرة ليست فرصة أخرى لإختفاء اللاجئين بين الأشجار !

إعتباراً من الآن، فإن السلطات الفرنسية تؤكد على أنها لن تجبر أحداً على ركوب هذه الحافلات. سيكون لسكان المُخيم طرقتهم الخاصة ولن يُطلب منهم شيئاً. ومع ذلك، فإنه من المؤكد أنه في الأسابيع المُقبلة، سيتم منع بناء مزيد من المُخيات للإقامة في كالية بواسطة 3000 ضابط تم تجميعهم لذلك من قبل.

Le centre de tri des exilés et un hôpital de campagne s'installent près de la Jungle
مركز فحص اللاجئين، وتعيين مستشفى ريفي بجوار مخيم جنجل كاليه

تضيف المحافظة أن اللاجئين سيذهبون إلى العداد الخاص بالمكتب الفرنسي للهجرة والإندماج، لأنهم قد حجبوا هيوتهم “تاريخ الميلاد، أو الجنسية”، ولكن بعد ذلك لن يتم التحقيق في الوضع الإداري لهم.  ومن الواضح أن الذين لديهم قسط من النفي (بالإلتزام بمغادرة الأراضي)، سيركبون الحافلة مع ما يدعو إلى القلق، وعلى أي حال، عند وصولهم إلى مراكز الإستقبال، يكون التحقيق من الهوية إجباري، وربما تحتجز الشرطة من هم مشكوك في أوراقهم من اللاجئين، في مركز الإحتجاز الإداري.

بقاء القُصّر في مخيم جنجل !

“GAP” وهو مبنى به غرف، لن يتم غلقه !، حيث يستطع القُصّر البقاء فيه من الآن فصاعداً أو على الأقل لإنتظار المفاوضات بين فرنسا وإنجلترا. لقد طلبت فرنسا من إنجلترا أن ترحب بمن لديهم أسر في الضفة البريطانية. ولكن في هذه الآونة، لا تسمح بريطانيا إلا بمرور عدد قليل جداً من القُصر، بالإضافة إلى عدم السماح للأزواج بالإنضمام إلى الزوجات الموجودين على الأراضي البريطانية.

بالنسبة إلى المنظمات غير الحكومية التي تتدخل في شأن مخيم جنجل كاليه، لن يكون التفكيك نهاية المطاف. فإن تدفقات اللاجئين إلى إنجلترا لن تتوقف، وهي دائماً ما ترغب في المرور عبر كاليه.